ابن الملقن
1973
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = مسنده : حدثنا يحيى بن إسحاق ، ثنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس : أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عثمان بن عفان ، فقال له : إن لي حائطين فاختر أيهما شئت ، فقال : بارك الله لك في مالك ، ما لهذا أسلمت ، دُلّني على السوق ، قال : فدلّه ، فكان يشتري السمنة والأقطة والِإهاب ، فجمع ، فتزوج ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " بارك الله لك ، أولم ولو بشاة " ، قال : فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر ، وتحمل الدقيق والطعام ، فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجّة ، فقالت عائشة : ما هذه الرجّة ؟ فذكر الحديث ، وفيه النكارة أيضاً إخاء عبد الرحمن لعثمان ، والذي في الصحيحين أنه : سعد بن الربيع ، وهو الصواب . والذي أراه عدم التوسع في الكلام عليه ؛ فإنه يكفينا شهادة الِإمام أحمد بأنه : كذب ، وأولى محامله أن نقول هو من الأحاديث التي أمر الِإمام أحمد أن يضرب عليها ، فإما أن يكون الضرب ترك سهواً ، وإما أن يكون من كتبه عن عبد الله كتب الحديث وأخلّ بالضرب ، والله أعلم ) . اه - . وقال الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " ( 4 / 89 ) : " وقد ورد من غير ما وجه ، ومن حديث جماعة من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - يدخل الجنة حبواً لكثرة ماله ، ولا يسلم أجودها من مقال ، ولا يبلغ منها شيء بانفراده درجة الحسن ، ولقد كان ماله بالصّفة التي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعم المال الصالح للرجل الصالح " ، فأنّى ينقص درجاته في الآخرة ، أو يقصر به دون غيره من أغنياء هذه الأمة ؟ فإنه لم يرد هذا في حق غيره ، إنما صح : " سبق فقراء هذه الأمة أغنياءهم " على الِإطلاق ، والله أعلم " . اه - . وقال الهيثمي في كشف الأستار ( 3 / 209 ) : " هذا منكر ، وعلّته عمارة بن زاذان ، قال الِإمام أحمد : له مناكير ، وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه ، وضعفه الدارقطني " ، وقال أيضاً : " لا يصح في دخوله حبواً حديث " ، وقال =